مؤشرات البورصة العالمية

شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من التباين في ختام تعاملات يوم الأربعاء، حيث حقق قطاع التكنولوجيا مكاسب قوية، بينما خيم التراجع الطفيف على المؤشر الصناعي، وسط هدوء نسبي في أسواق الطاقة العالمية.
قاد مؤشر "نازداك" رحلة الصعود بعد أداء مميز لشركات التكنولوجيا الثقيلة:
حجم الارتفاع: صعد المؤشر بمقدار 367 نقطة.
المستوى القياسي: استقر عند مستوى 24016 نقطة.
نسبة النمو: بلغت نسبة الارتفاع 1.59%، مما يعكس ثقة المستثمرين في القطاع التقني.
شهدت المؤشرات الأخرى تحركات متفاوتة حيث انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو اثنتين وسبعين نقطة ليتراجع إلى ثمانية وأربعين ألفا وأربعمائة وثلاث وستين نقطة بينما على النقيض من ذلك ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز" (S&P 500) بنحو خمس وخمسين نقطة ليصل إلى سبعة آلاف وثلاث وعشرين نقطة في إشارة إلى تدفق السيولة نحو سلة أوسع من الشركات الرابحة.
في سوق الطاقة، حافظت الأسعار على تماسكها دون تغييرات جذرية:
سعر التسوية: استقر سعر نفط "وست تكساس" الأمريكي عند مستوى 90.94 دولارا للبرميل الواحد.
الرؤية المستقبلية: يعكس هذا الاستقرار حالة الترقب لدى المتداولين لتطورات الحصار البحري في مضيق هرمز ونتائج المفاوضات السياسية المرتقبة.
